بيراميدز| الكرة المصرية مش مستحملة "هرم رابع"

article image

28 يونيو 2018، تاريخ قد يشهد تغيير في الكرة المصرية أو "ميشهدش عادي يعني" بعد إعلان بيع نادي الأسيوطي سبورت رسميًا إلى شركة رفض الحاج محمود الأسيوطي الإفصاح عنها عشان الحساسيات.

 

الأيام مرت وبدأ تركي آل شيخ وزير الرياضية السعودي في إعلانه عبر صفحته الرسمية التي باتت حديث الكرة المصرية في الوقت الحالي الصفقة تلو الأخرى وقال أيه يعني "مش هو مالك النادي".

 

"الهرم الرابع" دعونا نطلق علي الأسيوطي أو بيراميدز أو الأهرام هذا اللقب، البداية كانت بمستثمر سيمول النادي بصفقات جيدة ولكن الأمر بدأ ينتشر وكأنه مرض خبيث، أموال كثيرة تنفق على اللاعبين، انتماءات وقفت أمام الدولار والمناصب وغيره.

 

الهرم الرابع دخل سريعًا الكرة المصرية لينافس الأهرام الثلاثة من قبله "الأهلي، الزمالك والإسماعيلي"، فهل يا ترى سنرى تهديد حقيقي لقطبي الكرة بجانب الدارويش والذي قد استعاد شيئًا من رونقه العام الماضي وتعود المنافسة للكرة المصرية بعد غياب دام 17 عامًا عن أخر مرة فريق حقق اللقب غير الأهلي والزمالك عندما توج الإسماعيلي في 2001.

 


نصف مليون جنيه ونقترب من المليون، قيمة الصفقات التي انفقها حتى الآن بيراميدز ولكن هل رأى مسؤولو الفريق أن لم شمل لاعبين سوف يرون بعض لأول مرة سيحقق لهم المراد أم هو مجرد استثمار قد ينجح أو يفشل في الحالتين الجميع مستفيد.

 

درس ربما لم يأخذه الهرم الرابع من نادي أوروبي كبير حاليًا وهو باريس سان جيرمان الفرنسي والذي تم بيعه في 2011 لرجل الأعمال القطري ناصر الخليفي الذي ربما صنع فريقًا قويًا ومنافس قوي في الدوري الفرنسي ولكنه فشل في بناء الهوية التي لا تزال تطارده حتى الآن.

 


سان جيرمان أينعم حقق 5 ألقاب دوري بعد بيعه بجانب بطولات المحلية ولكن لم يكن هذا الهدف الرئيس ولكن كان دوري أبطال أوروبا البطولة الأعرق هي هدف الخليفي والذي فشل فيها حتى الأن الفريق في تحقيقها أو حتى الوصول بعيدًا لماذا.. الإجابة بسيطة.. الهوية تحكم.